التنمية من نافذة السياحة والرياضة ! ! بقلم صاحب السمو الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله آل سعود مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل الدولي إن إقامة رالي حائل الدولي 2010م في نسخته الخامسة, وبعد أن أصبح هذا الرالي الحدث الرئيس لسباقات رياضة السيارات الصحراوية في المملكة, سيكون الحدث الأهم رياضياً والنافذة الواسعة لفعاليات وبرامج السياحة الصحراوية والبيئية وبما يعكس ويترجم دور الرياضة والتنافس الرياضي في منفعة المجتمعات ورقيها, لذا فإن رالي حائل الدولي 2010م سيكون – بإذن الله – نسخة متطورة تنظيمياً وفنياً. لقد حرصنا في الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل, ومن خلال اللجان التنظيمية والفنية, وبالتعاون مع جميع الأجهزة المساندة, بأن يكون تنظيم هذا الحدث الجماهيري الكبير بمستوى تطلعات القيادة الكريمة التي منحت ثقتها الغالية لأبناء الوطن في منطقة حائل باستمرار تنظيم هذا الحدث العالمي بانتظام مما أسهم كثيراً في المزيد من العطاء والإبداع من قبل شباب الوطن حتى أصبحت حائل تحتضن هذا الحدث العالمي سنوياً. إن الإنجازات تتجدد في منطقة حائل بتنظيم رالي حائل الدولي ( تحدي النفود الكبير ) لعام 2010م كأول جولة من بطولة العالم لرياضة السيارات الصحراوية ويجسد هذا التنظيم في نسخته الخامسة مرحلة تاريخية في سجل انجازات المملكة العربية السعودية في المحافل والأنشطة والفعاليات العالمية التي تعكس الصورة الحضارية لقدرة وتميز أبناء الوطن وإرادتهم الصادقة وعزيمتهم العالية في مشاركاتهم وتنافسهم لتحقيق الإنجاز والتميز وقدرتهم الإبداعية والتنظيمية في إبراز مقومات الوطن والتعريف بمقدراته ومكتسباته حتى أصبح الرالي ( الحدث ) محط أنظار المتابعين والإعلاميين والمهتمين والسيّاح كمنتج سعودي يسطر نجاحاته المتوالية أبناء وشباب الوطن في منطقة حائل. إننا ونيابة عن جميع شباب منطقة حائل والمسئولين فيها وبدعم كريم من سمو أمير المنطقة رئيس الهيئة, وسمو نائبه, وبمساندة القطاعات المعنية نعد – بإذن الله تعالى – بأن تكون منطقة حائل وجهة حقيقية وأرضاً خصبة لإقامة فعاليات تنموية شاملة لتكون حائل بيئة جاذبة لإقامة مثل هذه الفعاليات، وفي هذه المناسبة نتوجه بخالص الشكر والتقدير لجميع مؤسسات القطاع الخاص التي أسهمت في دعم ورعاية وتمويل تنظيم رالي حائل الدولي 2010م انطلاقاً من مسئولياتها الاجتماعية والوطنية الصادقة متطلعين إلى أن يجد الجميع في منطقة حائل المنفعة والفائدة والأوقات الممتعة بين أحضان الطبيعة وفي مضمار التنافس والمحبة، فأهلاً بالجميع في حائل.