( العالمية .. بسواعد وطنية ! )
بقلم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل رئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل الدولي
يواصل شباب وأبناء الوطن العزيز في منطقة حائل انطلاقتهم المتجددة الكبرى نحو أفاق العالمية بكل معاني التحدي والإصرار والإبداع والإنجاز تنظيمياً وفنياً لإقامة رالي حائل الدولي 2008م ( تحدي النفود الكبير ) في منطقة حائل , هاجسهم في ذلك العمل لكل ما من شأنه رفعة ومكانة الوطن في المحافل العالمية والتي تتجاوز حدود التنافس إلى تحقيق الكثير من المنافع للوطن والمجتمع , منطلقهم في ذلك ثقة القيادة الكريمة في هذا البلد المعطاء ودعمها الكبير لفئة الشباب ليوأدوا أدوارهم الحقيقية نحو وطنهم ومجتمعهم في مثل هذه الفعاليات ومنها مثل هذا الحدث الرياضي والسياحي الكبير الذي ينظر إليه كنافذة واسعة للاستفادة من المعطيات الرياضية والمقومات السياحية والبيئية التي تزخر بها مناطق بلادنا ومنها منطقة حائل التي تعد الآن من أهم الواجهات المؤهلة التي ستحتضن العديد من البرامج والفعاليات السياحة خاصة البيئية والصحراوية والرياضية .
إن الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل التي تستهدف في خططها وبرامجها التنموية بناء ورقي الإنسان في منطقة حائل , تضع كافة إمكاناتها لرعاية مثل هذه المناشط الشبابية والسياحية والتنموية هدفها في ذلك استثمار الإنسان وتطويع البيئة والطبيعة لخدمته وصولاًَ إلى تحقيق منافع اجتماعية تعود على شرائح عديدة في المجتمع لتحقيق جملة من العوائد الاجتماعية والاقتصادية للجميع .
إن تولي الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل إقامة أول رالي صحراوي دولي في المملكة والوصول بهذا الحدث إلى العالمية خلال فترة قياسية وبتعاون الهيئة المثمر مع القطاعات المعنية كالرئاسة العامة لرعاية الشباب , والهيئة العليا للسياحة أتاح – ولله الحمد – فرصة وضع المملكة العربية السعودية على خارطة السياحة والرياضة عالمياً , ولا شك بأن هذه المكانة تدفعنا جميعاً إلى المحافظة على هذا المنجز واستمرار نجاحاته عاماً بعد عام وهو ما نأمله من خلال رالي حائل الدولي 2008م الذي سيكون – بإذن الله – مهرجاناً عالمياً يحوي العديد من الفعاليات الرياضية والسياحية والاجتماعية والاقتصادية التي تستمد عناصرها ومحفزاتها من مقومات البيئة والطبيعة التي تزخر بها حائل , ليكون هذا الرالي واحداً من الروافد التنموية والاقتصادية والاجتماعية الموسمية لمنطقة حائل والوطن عامة.
إن حائل الإنسان والمجتمع والطبيعة وهي تستقبل المشاركين والزوار وضيوف المملكة والمتابعين لهذه الفعالية الكبرى – لترحب بالجميع متمنين لهم المتعة والفائدة ولأبناء الوطن في منطقة حائل المنفعة والمزيد من التقدم والتطور والرقي .
|